رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب إبراهيم بن أحمد بن سليمان الكندي

رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب

الجزء ١ · صفحة ٣٤٠

ومحمدة، كقول عنترة: والكُفْرُ مَخبَتَةٌ لِنَفْسِ المُنعِم، كما يُفيدُ قُوَّةَ الدلالة على

الحدث وتأكيدها. هذا وقد يجوز كَسرُ ما بَعدَ ميم الثلاثي إذا كانت عينه حرف علة، فيكون هُوَ واسم الزمان واسم المكان على صيغة واحدة، كمسير ومسار، ومعيش ومعاش، ومعيب ومعاب، والقرينة هي التي تُعين إرادة المصدر أو الزمان أو المكان من الصيغة.

340