رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب إبراهيم بن أحمد بن سليمان الكندي

رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب

الجزء ١ · صفحة ٣٨٥

النعت

الدرس الأول

حقيقة النعت وأغراضه وأقسامه

النعت، ويُسمّى بالوصف أو الصفة.

أ - تعريفه: هو تابع يُكمل متبوعه، أو سببي المتبوع، بمعنى جديد يناس

السياق ويحقق الغرض.

:

يناسب

ب - الأغراض التي يُجاء بالنعت من أجلها النعت لا يجيء هكذا دون أن يحقق غرَضاً ويُحصل فائدة، وأشهر تلك الأغراض والفوائد مايلي:

1 - الإيضاح المتبوعه، نحو: مررتُ بسعيد الفقيه ورجل أديب معه. 2 - التخصيص، نحو: كم من كلمة خفيف وزنها أهلكت جماعةً وفراً عددها. 3 - مجرد المدح، نحو: رضي الله عن الخليفة الراشد الرحيم قلبه الشامل عدله. 4 - مجرد الذم، نحو: أعوذُ بالله من الشيطان الرجيم، ونحو: الحجاج بن يوسف الطاغية واحد من ولاة الأمويين.

5 - الترحم، نحو: مررتُ بعبد الله المسكين وعمرو اليتيم.

6 - التوكيد، نحو: أمس الماضي لا يعود.

-7 - تتميم النعت فائدة الخبر الأساسية حيث يشترك معه في ذلك، نحو: نحنُ قوم نحب الوفاء، ونحنُ أُناس نكره الجفاء، إذ لو قلت: نحن قوم أو نحنُ أُناس لم تتم فائدة المبتدأ بالخبر ولكنها تمت حينما جيء بالنعت مع الخبر، وهو الجملة الواقعة

بعده.

385