رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب إبراهيم بن أحمد بن سليمان الكندي

رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب

الجزء ١ · صفحة ٤٣٨

المقصور والممدود

الدرس الأول

الاسم المقصور قياسيه وسَماعيه

سبق أن أوضحنا أنَّ ما يُسَمّى مقصوراً من الاسماء هو الاسم المعرب الذي آخره ألف لازمة، كفتى وموسى ومُصطَفى ومُستدعى، كما سبق إيضاح إعرابه، بتقدير حركات الإعراب على ألفه، وفي هذا الدرس نُوَضِّح ما يكون قصرُهُ قياسياً وما يكون قصره سَماعِياً:

أ - المقصور القياسي: هو ما له ضوابط معينة، كل اسم يدخل تحتها ويندرج ضمنَها يَجِبُ قصره، وذلك في صَوَرٍ سَبع:

-

-1 المصدر الثلاثي الآتي على وزن فَعَل، إذا كانَ فِعله الماضي ثلاثياً لازماً معتل الآخر بالياء، الذي له نظائِرُ من الصحيح في لزوم فتح ما قبل آخره، كجوى وشقاً وهوى وثَرى وغنّى ورِضاً، وفعله الماضي جوي وشقي وهَوِي وثَرِي وعَني وَرَضِي، ونظيره من الصحيح: أَسَفٌ، فَرَحٌ، شَلَلْ، عَوَرٌ، عَرَجٌ، فكُل مَصدَرٍ دَخَلَ تحت ذلك

الضابط فهو مقصور.

2 - جمع تكسير المُفرَدِ الثلاثي الذي على وزنِ فِعَلَةٌ مِن كُلِّ مَا كَانَ مُعتَلَّ الْآخِرِ بالياء، مختوماً بتاء التأنيث، بشرط أن يكون له نظير من الصحيح في المفرد والجمع، إذ جَمعُ هذا المفرد يأتي على وزن «فِعَل»، كَحِلَى جَمع حلية، بني جمع بنية، لحى جمع لحية، مرى جمع مرية، ونظيره من الصحيح: قرب جمع قربة، قِطَع جمع قطعة، كسر جمع كسرة، فكل جمع تكسير جاء على هذا النحو لكل مفرد استوفى هذين الشرطين فهو مقصور.

438