رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب
الجزء ١ · صفحة ٤٣٩-3 - كُلُّ جمع تكسير جاء على وَزْنِ فَعَل بِضَمٍ فَفتح مُفرَدُهُ على فُعَلَة مُعْتَلُ
الآخر بالواو أو الياء مختوم بتاء التأنيث، له نظائِرُ من الصحيح جمعاً ومفرداً، كدمي جمع دمية، ورقى جمع رقية، وأسى جمع أُسوَة، ورؤى جمع رؤية، ومدى جمع مدية، ونظيره من الصحيح، غُرَفٌ جمعُ غُرفَة، قُرَبِّ جمعُ قُربَة، شُرَفٌ جمعُ شرفة، فكل جمع تكسير جاء على هذا الوزن واستوفى مفرده تلك الأوصاف فهو
مقصور.
-4 - اسم مفعول الفعل الذي تَزيدُ أَحرُفُه على ثلاثة، معتل الآخر، إذا كانَ له ولفعله نظائر من الصحيح في الوزن، كمعطى ونظيره مكرم، ومُصطَفى ونظيره مُحترم، ومُستَدعى ونظيره مُستَنصَر، فكل اسم مفعول فعل ماضيه أحرفه أكثر من ثلاثة، مُعتَلَّ الآخِرِ له ولفعلِه نظير من الصحيح في الوزن، فهو
مقصور.
5 - ما كان جمعاً لفعلى مُؤنَّثاً، مُذَكَّرُه على وزن، أفعل، كالدنيا والدنا، والقصوى
والقصا، ونظيرهما من الصحيح، الكبرى والكبر، والأخرى والأخر.
6 - ما كانَ من اسماء الأجناس دالاً على الجمعية بالتجرد من التاء وهو على وَزْنِ فَعَلْ» وعلى الوحدة بوجود التاء من كل ما له نظائر من الصحيح، وذلك مثل: حصاة وحَصى، قطاة وقطاً، ونظيرهما من الصحيح: شَجَرَةٌ وشَجَر، مَدَرَةٌ
ومدر.
،،
-7 - ما جاء على وزن مَفْعَل من كُلِّ مصدر ميم مدلول به على زمان أو مكان، وما جاء على وزن مفعل» مدلولاً به على الآلة من كُلِّ مُعتل الآخر، من كُلِّ مُعتَل الآخر، له نظائِرُ من الصحيح، فالأول كمرمى ومسعى وملهى، ونظيره من الصحيح مَذهَب ومسرح ومقطع، والثاني كمر مى آلةِ الرمي، ومهدى وعاء الهَدِيَّة، ونظيرهما من الصحيح مغزل
ومخصف.
439