رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب
الجزء ١ · صفحة ٤٤٢-4 - أن يُصاغَ مَصدَراً على وزن: «فعال»، أو صيغة مبالغة على وزن فَعال» أو «مفعال»، نحو: التعداء، والعداء، والمعطاء، ونظائرها من الصحيح تذكار، زراع، مشراب-
5 - المفرد المختوم بهَمَزَةٍ قَبلَها حرفُ عِلَّة الذي جمع تكسيره على وزن أفعلة مختوماً بالتاء مسبوقة بالياء، بشرط أن يكون للمفرد والجمع نظير من الصحيح في الوزن، نحو: بناء وأبنية، وكساء وأكسية، ودعاء وأدعية، ودواء وأدوية، ونظير ذلك من الصحيح سلاح وأسلحة، حجاب وأحجبة، شفاء وأشفية.
ج - الممدود السماعي: هو كل اسم مُعرَب خُتِمَ بِهَمَزَةٍ قَبلَهَا أَلِفٌ زَائِدَة لَا يَدخُلُ تحت واحد من تلك الضوابط المذكورة، وأهمها أن لا يكون له نظير من الصحيح في الوزن، كفَتاء لحديث السن، وثراء للغنى، وسناء للشرف.
د - يجوز قصر الممدود لضرورة الشعر باتفاق أهل اللغة، وقد ورد ذلك كثيراً جداً في أشعار العرب وهو من أحسن ضرورات الشعر، كقول الشاعر: فهم مَثَلُ الناس الذي يعرفونه وأهل الوفا من حادث وقديم أما العكس وهو مَدُّ المقصورِ فأقل من سابقه، ولكنه وَرَدَ في أشعارهم، قال
الشاعر:
يالك من تمر ومن شيشاء يَنْشَبُ في المَسْعَل واللهاءِ والأصل واللهي جمع لهاة وهي لحمة في الحلق ينشب فيها الطعام الغليظ.
442