رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب
الجزء ١ · صفحة ٤٦٠الدرس الثالث
الأحرف الزائدة في آخر الاسم المُصَغَر
أ - تبقى ألف التأنيث المقصورة على حالها في الاسم المُصغَر إذا كانت رابعة، كَحُبَيْلى تصغيرُ حَبْلى وكبيرى تصغيرُ كُبرى، وكذا يُقال في تصغير ذكرى وسكرى ذكيرى وسكيري. أما إذا كانت خامسةً فَصاعداً ولم يسبقها حرف مد زائد فتُحذَفُ وجوباً، فيقال في تصغير فَرقَرَى قُرَيْقِرِ ولُغَيْزَى لُغَيْغز، فإن كانَ قَبلَها حرف مد ففيها
وجهان
-1 حذفها: فيُقال في تصغير حبارى (اسم (طائر) خبير، ككتاب وكتيب، بِقَلب الألف الثالثة ياءاً وإدغامها في ياء التصغير.
2 - إبقاءها على حالها بلا تغيير في الاسم: فيُقالُ حُبَيْرى، ويُقال في قَرِيثَى (اسم نوع من التمر) قريبي.
ب - ألف التأنيث الممدودة: يبقى الاسم المُصَغَرُ الذي خُتِمَ بها على حاله مطلقاً، فوجودها وعدمها بالنسبة للتصغير سواء، فيُصَغَرُ حَسناء على حُسَيْناء، وقرفصاء على قُرَيْفِصاء، أو أربعاء عَلَماً لِغَيرِ اليوم أربعاء.
ج - تاء التأنيث تبقى في الاسم المختوم بها حينما يُصغر على حالها سواء أكانت ثالثة أم رابعة أم خامسة فصاعداً، فيُقال في تصغير شاةٍ وشَجَرَةٍ وحَنْظَلَةٍ ومُستكبرة، شويهة وشجيرة وحنيظلة ومكثيرة.
د - الألف والنون الزائدتان تبقيانِ على حالهما في الثلاثي، ويُصَغَرُ ما هي فيه على فُعَيْلان إذا كانَ ساكِنَ الوَسَط، لا يُجمَعُ على فعالين، فيقال في تصغير سكران وعثمان وعمران سكَيْران وعُتَيْمان، وعُمَيران، فإن كان هذا النوع يُجمَعُ جَمعَ تكسير على فعالين فإنَّ الفَه تُقلَبُ ياءاً ويَصيرُ على وزنِ فُعَيْلين، فيُقال في تصغير سرحان وشيطان وسلطان سُرَيْحين وشيطين وسُلَيْطين، أما إذا كانت الألف خامسةً فتبقى على حالها، فيقال في تصغير زعفران زُعَيفِران.
460