رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب
الجزء ١ · صفحة ٤٥٩-4 - إذا كان ثاني الاسم المُصَغَر حرف لِين مُغيَّراً، كباب وناب وشاة ودار، وجَبَ رَدُّ حرف اللين إلى أصله عند التصغير، فيقال: بُوَيْبٌ ونُسب وسُوَيْهَةٌ وَدُويْرَة، وكذا يُقالُ في تصغير قيمة وديمة قويمة ودُويْمَة.
5 - إذا كان ثالث الاسم الرباعي ياءاً، كسعيد وشديد، وكان صحيح الآخر
الياء
وجَبَ إدغام تلك الياء في ياء التصغير، وجعلت كسرةُ ما قبل الآخر على المُشَدَّدَة المُكَوِّنَةِ من الياءين، فيقال في تصغيره سعيد وشديد، وإن كان ثالث الرباعي ألفاً أو واواً قلبت تلك الألف أو الواو ياءاً وأُدغمت في ياء التصغير كذلك، فيقال في غزالٍ غُزَيل وكتاب كتيب ورسول رسيل وذلول ذليل، فإن كان مختوماً بالتاء قبل التغيير بقيت على حالها، فيقال في قلادة قليدَة وسَحابة سحيبة وسميحة سميحة، حتى ولو
كانت تلك التاء للمبالغة.
6 - إذا أريد تصغير الاسم الذي يزيد على أربعة، بأن كان على خمسة كَسَفَرجَل أو على ستَّة كَمُستَنصِر ومُستكبر حُذِفَ الأضعَفُ من حروفه وهو الزائد أو الشبيه بالزائد، أو الحرف الأخيرُ منه، فيقال في تصغير سَفَرْجَل سُفيريج، وفي تصغير مُستَنصِر ومُستكبر مُنيصر ومُكَثِير ليصير على وزنِ فُعَيْعِل، ويجوز أن تُزادَ ياء قبل آخره، فيقال فيه سفيريج ومُنيصير ومكيبير، كما يجوز إبقاء الحرف الأخير في الخماسي الذي حروفه كُلُّها أصول وحذف رابعه، فيقال في تصغير سُفَرجَل سفيريل وفي تصغير فُرَزْدَق فريزيق، أما إذا كانَ رابع الاسم الخُماسي حرف لين فإنه يُقلَبُ ياءاً مُطلقاً ويُصَغَر على وزنِ فُعَيْعِيل فيُقالُ في تصغير عصفور وقرطاس وشملال عصيفير وفريطيس وشميليل، وكذا يُقالُ فيما رابعه ياء، فيُصغر قنديل على قنديل وحلتيت على حليتيت ودهليز على دهيليز.
459