رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب
الجزء ١ · صفحة ٤٦٧الدرس الثالث
ما يختَلِفُ النَّسَبِ حذفاً وقلباً
-1 - إذا كان الاسم ثلاثياً مختوماً بألف وجب قلبها واواً في النسب، كَفَتَى وفَتَوِي وربا وربَوِي وعلا وعُلَوِي، فإن كانت الألف رابعة كما في موسى ومدعى ومَلهَى وحُبْلَى وأَرْطَى، جازت ثلاثة أوجه:
الأول: حذف الألف، فيُقالُ موسي ومدعي وملهي وحبلي وأرطي. الثاني: قلب تلك الألف واواً، فيُقالُ مُوسَوِي ومَدعَوِي ومَلْهَوِي وحَبْلَوِي
وارْطَوِي. الثالث: - وهو أقلها - أن تُزادَ فيه ألف قبل الواو، فيُقال مُوساوي ومدعاوِي ومَلْهاوِي وحَبْلاوِي وأَرْطَاوِي. هذا إذا كانَ ساكِنَ الوَسَط، فإن كانَ ما فيه الألف متحركَ الوسط حذفت الألفُ مُطلَقاً، فيُقالُ في النَسَبِ إِلى جَمَزَى جَمَزِي، وإن كان الألف خامسةً فصاعداً وجَبَ حذفها في النَسَب، فتقول عندما تنسب إلى حبارى و حَبَركَى ومُصطَفَى وَمُسْتَدْعَى، حُبارِيٌّ وحُبْركي ومُصْطَفِي ومُستَدْعِي.
?
2 - إذا كان الاسم مختوماً بالياء، فإن كانَ مُعتلاً جارياً مجرى الصحيح كظبي وجدي وجَبَ إبقاء الياء الأصلِيَّة، فتقول ناسباً إلى طبي وجدي، ظَبْيي وجديي، وإن كانَ رُباعِياً وياءه مُشَدَّدَة كعَلِي ورَضِي خَفِّفَ بِفَك اليانين وحذفِ الزائِدَةِ منهما وقلب الأخرى واواً، فيُقالُ عَلوِي وَرَضِوِي، وسيأتي بيانُ هذا النوع، وإن كانَ مُعتَلَّ الآخِرِ بالياء منقوصاً، فإن كانَ ثُلاثِياً كَشَجَ قُلبت الياء واواً، فيُقالُ شَجَوِي، وإن كانت الياء رابعة كقاضي، ومُلقي حذفت ياءه فيُقالُ قاضي ومُلقي، ويجوز قَلبها واواً فيُقالُ قاضوِيٌّ ومُلقَوِي بِفَتح ما قبلها، وإن كانت خامِسَةً فصاعداً وجَبَ حَدْفُها، فيُقالُ في مُشتَرٍ ومُوالٍ ومُستَدع مُشتَرِي وموالي ومستدعي
??? ?
467