رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب
الجزء ١ · صفحة ٤٨٦19 - فَعَالِى (بفتح فائه وعينه وكسر ما قبل آخره، وآخره ياء يُقَدَّرُ فيها الرَفعُ
والجر، ويظهر فيها النصب، وتنقاس هذه الصيغة جمعاً فيما يلي:
ا - فَعْلاة (بفتح فسكون)، نحو موماة – صحراء واسعة – وموام.
ب فعلاة بكسر فسكون)، نحو سعلاة - الغول المزعومة أو ساحرة الجن - وسعال. ج- فِعْلِية (بكسر الفاء وسكون العين وكسر اللام وفتح الياء)، نحو هبرية - القشر في شعر الرأس، أو ذَرّات القطن والدقيق المتطاير – وهبار.
د - فَعْلُوة (بفتح الفاء وسكون العين وضم اللام وفتح الواو)، نحو: عَرْقُوة - الخشبة المعترضة على رأس الدلو - وعراق.
هـ - ما كان ذا زيادتين بينهما حرف أصلي، ويُحذف أول الزيادتين عند بعض العرب، نحو: حَبَنْطَى - الكبير البطن - وحَبَاط، وقلنسوة وقلاس بحذف النون فيهما، بخلاف من يحذف ثاني الزائدتين فإنه يجمعهما على حبانط وقلانس بحذف الألف الأخيرة (الياء) الواو.
و - فعلاء (بفتح الفاء وسكون العين وفتح اللام)، اسماً كصحراء وصحار – وصفاً لأنثى لا مُذكَّر له – نحو عذراء وعَذارٍ.
ز - ما يحتوي على ألف مقصورة للتأنيث، أو للإلحاق، كحبلى وحبال، وذفرى - موضع خلف أذن البعير يرشح منه العرق – وذَفَار.
هذا وإن الوزن السادس والسابع من الأوزان المذكورة هنا، يجوز أن يُجمَعَ بصيغة فَعَالَى (بفتح أوله وثانيه ورابعه، فيُقالُ في جمع صحراء صحارى، وعذراء عَذارَى، وحُبلَى حَبَالَى وذِفرَى ذَفَارَى وتَطَّرِدُ هذه الصيغة في فَعْلان وصفاً ومُؤنَّثه فعلى كسكران وسكرى، فيُقالُ في جمعهما سكارى، وكذا غضبان وغضبى، يُقال في
"
486