رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب
الجزء ١ · صفحة ٥٧الأمثلة:
- «الذي يدعو الى الخير يأتيه أجره»، من يدعُ الى الخير يُرض ربَّه، فالفعل الأول في المثال - يدعو - مرفوع وعلامة رفعه ضمةٌ مقدرة على الواو، والفعل الثاني - يأتي - كذلك مرفوع وعلامة رفعه ضمة مقدرة على الياء، والمانع من ظهور الضمة على الواو وعلى الياء هنا الثقل، لأنك إذا نطقت بهما على الواو أو الياء كان نطقك بها ثقيلاً غيرَ مُتَعَذِر، وأما يسعَ ويُرضِ في المثال الثاني فهما فعلان مجزومان والجازم لهما أداة الشرط مَنَ وعلامة الجزم فيهما حذف الواو وحذف الياء.
تظهر الفتحة في الفعل المضارع المُعتل بالواو أو بالياء لِخِفْتِها، نحو: لن يَدعُوَ،
لن يَرمِي، لَن أَعْدُوَ، لَن أسرِي، فهو كالصحيح.
ج- يبني الفعل المضارعُ على الفتح دائماً إذا باشرته نون التوكيد سواء أكانت
مُشَدَّدَة أم مُخَفَّفة.
الأمثلة
?
- هل تشكُرَنَّ من أحسن إليك»، «لا تحقرن يسيراً من المعروف»، «والله لأرشدنَّك، فالفعل الأول - تَشكُرَنَّ - مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد المباشرة له وفاعله ضمير مستتر فيه تقديره أنت، و - تَحقِرَن - فعل مضارع مبني على الفتح لأنه اتصلت به نون التوكيد الخفيفة، وفاعله كذلك ضمير مستتر تقديره أنت، و - أرشد - فعل مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة وفاعله ضمير مستتر تقديره
أنا.
د - اذا كان الفعل المضارع آخره حرف علة واتصل به نون التوكيد وَجَبَ فتح الواو والياء منه وقلبُ ألفه ياءاً.
الأمثلة:
- الأدعُونَكَ الى الخير»، «لأعْطِينَّكَ ما تريد»، «لا تَحْسَيَنَّ إِلَّا الله»، «لا تَرْضَيَن
بالهوان».
57