رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب
الجزء ١ · صفحة ٨٧الإضافة
الدرس الأول
حقيقة الإضافة وحكم المضاف إليه
أ - اذا ضممت اسماً إلى اسم قاصداً تعريف الاسم الأول أو تخصيصه أو التخفيف فَسَمَّ الأولَ مُضافاً والثاني مضافاً إليه وسَمّ هذا العمل إضافة وأعرب المضاف على حسب العامل الذي دَخَلَ عليه، فقد يكون مرفوعاً أو منصوباً أو مجروراً مع حذف ما فيه من تنوين إن كان مفرداً أو جمعاً بالألف والتاء المزيدتين أو جمع تكسير أو نوناً
إن كان مثنَّى أو جمع مذكر سالم، وأما المضاف إليه فلا يكون إلا مجروراً.
الأمثلة:
- احيا طلاب العلم أساتذتَهُم بتحية الإسلام»، «سأل ذو علم صاحب معرفة عن أحسنِ «معلم»، «عاوَنَ طالبو علم زميلاتهم من مرتادات المكتبة»، «سأل صاحباك عن بني أخيك»، إن كُلاً من - العلم، والضمير الذي بعد أساتذة، والإسلام - مضاف إليه مجرور دائماً، وكذلك كلمة - علم، معرفة، مُعلم – في المثال الثاني مضاف اليه مجرور دائماً، وفي المثال الثالث الاسم الذي أضيف إليه: - طالبو، زميلات، مرتادات - مجرور كذلك، أما الاسماء التي قبل كل واحد من هذه الأسماء فمُعرب حسب مقتضى العامل، وقد تَعَرَّف المضاف في المثال الأول لأنه أضيف الى معرفة،
أما المضاف في المثال الثاني فقد اكتسب تخصيصاً لأنه أضيف الى شـ
ويُخصصه، أما المضاف فقد جاءَ على حسب مقتضى العامل.
87