رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب إبراهيم بن أحمد بن سليمان الكندي

رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب

الجزء ١ · صفحة ٩٤

وكذا تصنع في المثال الثاني: (جَدَّاتِي تَحِنُّ على بناتي، فبناتي مجرور بعلى وعلامة جَرَّهُ كَسرَةٌ مُقَدَّرَةٌ مَنَعَ من ظهورها اشتغال محلها بالكَسرَةِ العارِضة لأجل الياء،

ولك أن تختصر فتقول: الكسرة الظاهِرَةُ على آخره. وقس على ذلك سائر الأمثلة.

وإن أردت الوقوف على الياءِ المَبْنِيَّةِ على الفتح في هذه الصُّورِ بهاء السكت، تقول: «كتابيه عندَ طُلابيه»، «جداتِيَه تَحِنُّ إلى بَنَاتِيَه».

المُسماة

وإذا قصد بالإضافة في هذه الصور تعريف المضاف أو تخصيصه وهي بالإضافة المحضة، جازَ وجهان آخران في ضبط الحرف الأخير من المضاف وفي الياء، الوجه الأول: قلبُ الألف ياءاً، وقلبُ الكَسرَةِ فتحة، تقول: «كتابا عند طلابا»، الوجه الثاني: حذف تلك الألف، وإبقاء الفتحة دليلاً عليها، تقول: «كتاب عند طلاب»، وذلك مع أمن اللبس، والوجهان السابقان أسهل وأيسر.

94