رياض الأحباب وإمتاع الألباب في أصول وقواعد الإعراب
الجزء ١ · صفحة ٩٥الدرس الرابع
المُضافُ الى ياء المُتَكَلِّم مُعتَلاً ومُثَنِّى وما يجري مجراه)
1 - اذا كانَ المُضاف إلى ياء المتكلم مقصوراً، كعصى، ومرمي، ومرتجى، ومستصفى، أعرب بالحركاتِ المُقَدَّرَةِ على الألف وجي بياءِ المُتَكَلَّم مفتوحة بعد الألف، تقول: هذه عصاي في مرماي، ورأيتَ مُرتَجايَ يسأل عن مُستَصفَايَ»، وقبيلَةٌ هذيل تقلب تلك الألف ياءًا وتُدغِمُها في ياء المتكلم، فهم يقولون: «عَصَيَّ، ومرمي، ومُرتَجَيَّ، ومستَصفَيَّ»، وفي كلا الحالين يؤتى بهاء السكت عند الوقف.
ب- اذا كانَ المُضاف إلى ياء المتكلم منقوصاً، كالشجي، والقاضي والمرتجي، والمُستدعي، فأدغم ياءَ المنقوص في ياء المُتكلّم بعد إعرابه بحركات مُقَدَّرَةٍ على الياء، وانطق بالياء مفتوحةً مُشَدَّدَة، تقول: «شجِيَّ سال قاضي عن مُرتَجِيَّ ومُستَدعِيَّ»، فإن شئت الوقف فجء بهاء السكت.
ج
- اذا كانَ المُضافُ مُتَنَى أو مِمّا يُلحق به بَقِيَت الله علي حالها، وأضيف إلى ياء المتكلم مفتوحة في حالة الرفع، وأدغمت ياؤه في ياء المتكلم، ونُطق بها مفتوحة مُشَدَّدَة بعد فتح ما قبلها في حالة النصب والجر، وكُلَّ ذلك بعد حذف نونه، تقول: طبيباي عالَجا أُذُنَيَّ عند صديقي».
-
د - اذا كانَ المُضافُ جمعَ مُذَكَّرٍ سالِم أو مما يُلحق به، قُلِبَت واوه في حالَةِ رَفعه ياءاً، وقلبت الضمَّةُ التي قبل الواو كسرة لأجل الياء، ثُمَّ أُدغمت الباء في ياء المتكلم، وإن كان منصوباً أو مجروراً أُدغمت ياء النصب والجر في ياءِ المُتكلّم ونُطق بالياء مفتوحةً مُشَدَّدَة، تقول: أدركَ مُعَلمِي وَبَنِيَّ أَنَّ طَالِبيَّ يبحثونَ عَن قاصدِيَّ»، وإِن شئتَ الوقف فجء بهاء السكت.
*
95