غلاء المهور الأسباب والآثار وطرق العلاج
الجزء ١ · صفحة ٢٢غلاء المهور
22
عن خمسمائة درهم فلا بأس، لما روت أم حبيبة في الحديث المتقدم «أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بأرض الحبشة زوجها النجاشي وأمهرها أربعة آلاف وجهزها من عنده، وبعث بها شرحبيل بن حسنة، فلم يبعث لها رسول الله بشيء ولو كره ذلك؛ لأنكره.
قلت: وأختار أنه لا حد لأقل المهر. فيصح أن يكون الصداق قليلاً أو كثيراً، فإن كل ما يصح أن يكون مبيعاً وله قيمته صح كونه مهراً، وما لا فلا مالم ينته إلى حد لا يتمول كالنواة والحصاة، فَسَدَتِ التسمية ووجب مهر المثل، وذلك لوضوح الأدلة في ذلك.
٢٢ / ١٧٣
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.