غلاء المهور: الأسباب والآثار وطرق العلاج سام بن بدر بن سيف الراشدي

غلاء المهور الأسباب والآثار وطرق العلاج

الجزء ١ · صفحة ٣٤

غلاء المع

الفصل الخامس:

بيان مشروعيته

34

لقد دل على مشروعية المهر المنقول والمعقول؛ فأما المنقول فمن الكتاب والسنة

والإجماع: أما من الكتاب: قوله - تعالى -: لا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ إِن طَلَّقْتُمُ النِّسَاء مَا لَمْ

تَعَسُّوهُنَّ أَوْ تَفْرِضُوا فَهُنَّ فَرِيضَةً).

(75)

قال العلماء: إن الفريضة هنا في قوله - تعالى -: {أَوْ تَفْرِضُوا لَهُنَّ فَرِيضَةً. يقصد بها الصداق، وقد جاءت هذه الآية في معرض تفصيل أحوال دفعع

الصداق أو بعضه، أو سقوطه.

• (77)

قال ابن أبي حاتم: وبه ورد عن ابن عباس، قوله: {أَوْ تَفْرِضُوا لهن

فَرِيضَةً. الفريضة: الصداق.

قوله - تعالى -: {وَآتُوا النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً).

(75) سورة البقرة آية 236.

(76) تفسير أبو السعود لأبي السعود محمد بن محمد العماد 1/ 233 دار إحياء التراث، بدون تحرير التنوير للعلامة محمد الطاهر ابن عاشور 2/ 457، الدار التونسية، بدون فتح القدير للإمامم محمد بن علي الشوكاني 316/ 1

(77) تفسير القرآن العظيم مسندا عن رسول الله، والصحابة والتابعين للإمام عبد الرحمن بن

محمد الرازي ابن أبي حاتم 2/ 442 برقم [2347].

(78) سورة النساء آية 4.