غلاء المهور الأسباب والآثار وطرق العلاج
الجزء ١ · صفحة ٣٥35
وهذه الآية نص في مشروعية الصداق، وقد أختلف العلماء فيمن توجه
الخطاب في الآية:
فقيل: الخطاب موجه للأزواج، وهو قول أكثر المفسرين وأهل العلم. وقيل: الخطاب موجه للأولياء، وهو قول أبو صالح واختاره الفراء وابن قتيبة. وقال الشيخ محمد بن يوسف اطفيش وهو ضعيف ولو شهر فعل الجاهلية؛ لأنَّ الكلام جرى في الأزواج، لا في الأولياء وجريانه أقوى في تلك الشهرة.
قوله - تعالى -: {فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً (). وأجورهن أي مهورهن كما نص على ذلك علماء التفسير، قال الفخر الرازي: وإنما سمي المهر أجراً؛ لأنه بدل المنافع وليس ببدل الأعيان كما سمي بدل منافع الدار والدابة أجراً».
(83)
قوله - تعالى -: {فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ.
(ده)
(79) البحر المحيط لأبي حيان محمد بن يوسف 166/ 3، دار إحياء التراث العربي طـ 1411 هـ، 1990 م فتح القدير للشوكاني (531/ 1، التحرير والتنوير 2294، الجامع لأحكام القرآن لأبي
عبد الله محمد بن أحمد القرطبي 17/ 5 دار الكتب العلمية ط 1417 هـ 1996 م.
(80) تيسير التفسير للعلامة محمد يوسف اطفيش 262/ 2 ط وزارة التراث القومي والثقافة،
1407 هـ، 1987
•?
(81) سورة النساء آيه 24.
(82) مفاتيح الغيب 10/ 40.
(83) سورة النساء آيه 25