غلاء المهور الأسباب والآثار وطرق العلاج
الجزء ١ · صفحة ٤٤غلاء المهـ
44
(111) ((
أو اشترطا إسقاطه أصلاً فإن النكاح لا يصح).
وقالوا: ومعنى كونه ركناً أنه لا يصح اشتراط إسقاطه؛ لأنه يشترط تسميته
عند العقد فلا يرد أنه يصح نكاح التفويض ولم تقع فيه التسمية (1).
واستدلوا:
(113)
- بقوله -تعالى-: {وَآتُوا النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً كي) وقوله - تعالى -: {فَانكِحُوهُنَّ بِإِذْنِ أَهْلِهِنَّ وَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ.
(115)
(114)
وذهب بعض منهم إلى أنه ليس بركن). وقال ابن عرفة: «الأظهر أنه غير ركن في صحيح النكاح، وإسقاطه مناف له فلا ينافي الإمكان الأصلي، وقول ابن الحاجب وغيره: ركن يرد بعدمه في نكاح التعويض وقع فيه طلاق أو موت قبل البناء؛ لأنَّ ركن العام ركن للخاص.
(111) حاشية الخرشي 4/ 136.
(112) حاشية الدسوقي على الشرح الكبير 4632، حاشية العدوي على الخرشي 4/ 297.
(113) سورة النساء آيه 4.
(114) سورة النساء آيه 25.
(115) منح الجليل 4153 التاج والإكليل /172/ 5. الشرح الكبير /2/ 349. حاشية الدسوقي 349/ 2 أسهل المدارك شرح إرشاد السالك لابي بكر من حسن الكشناوي 1/ 390، دار الكتب العلمية ط: 1416 هـ الشرح الصغير بهامش بلغة السالك للشيخ أحمد الدردير 1/ 341،
ط: دار الفكر بدون.
(116) منح الجليل 415/ 3. التاج والإكليل 5/ 172.