غلاء المهور الأسباب والآثار وطرق العلاج
الجزء ١ · صفحة ٧٧غلاء الهم
176)
77
وإذا توفي اللقيط فإنها تعود إلى بيت مال المسلمين (خزينة الدولة) (1). وقد نص قانون الأحوال الشخصية العماني على ذلك، فقد جاء في المادة (69):
تكون نفقة اللقيط مجهول الأبوين من ماله إن وجد له مال فإذا لم يوجد ولم يتبرع
(177)
أحد بالإنفاق عليه كانت نفقته على بيت المال أو من يقوم مقامه.
3 - تبني اللقيط: درجت بعض الأسر لاسيما تلك التي حرمت نعمة الأولاد على أخذ بعض اللقطاء من الملاجئ العامة وتربيتهم، ثم يلحقونهم بنسبهم، ويعاملونهم كالابناء من حيث الميراث.
وهنا نقول: إن التقاط الطفل، أو إحضاره من ملجأ عام وتولي كفالته وتربيته
من الأعمال الصالحة التي تستوجب الأجر والثواب.
أما إلحاقة بنسب الأسرة، وإعطاؤه حقوق الابن فهذا حرام لا يجوز؛ لأنه يتصادم بشكل واضح مع الحكم الشرعي في تحريم التبني {وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءكُمْ أَبْنَاءكُمْ ذَلِكُمْ قَوْلُكُم بِأَفْوَاهِكُمْ وَاللهُ يَقُولُ الْحَقِّ وَهُوَ يَهْدِي السَّبِيلَ ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ الله فَإِن لَّمْ تَعْلَمُوا آبَاءهُمْ
فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَمَوَالِيكُمْ (1).
(176) نظام الأسرة في الإسلام 280/ 3.
(177) قانون الأحوال الشخصية لسلطنة عمان ص 30، 1418 هـ، 1997 م وزارة الأوقاف
والشؤون الدينية - الفرع الثالث مادة (69)
(178) سورة الأحزاب الآيتان 5.4.