فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ١٠

- Ji-

فالفصل الأول: عن القرآن الكريم. والثاني: عن السنة النبوية الشريفة والثالث: عن الاجماع

والمرابع: عن الاجتهاد بالرأى

والخامس: عن

العادة

وبعد: - مرة أخرى فقد أعددت تلك الدراسة، وظلت أقلب فيها وأرتب، وأنقح وأهذب، حتى شاء الله تعالى أن تنشر في هذه الصورة فعسى أن تسد الفراغ فى هذا المجال، وأن تنال القبول عند الباحثين المتخصصين المنصفين، ولا تحرم من ملاحظات، ونقد الناقدين المخلصين. ومهما يكن فقد بذلت الجهد ما وسعنى، شان أكن قد وفقت، فهذا فضل الله يؤتيه من يشاء، وأحمده سبحانه وتعالى على ذلك، وان كانت الأخرى فحسبي أنى اجتهدت وتوخيت طريق العلماء، وأضرع اليه جل ثناؤه ألا أحرم أجر المجتهدين

وقبل أن أختم هذه المقدمة أتذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم: (لا يشكر الله من لا يشكر الناس ((3) - لذا لا يسعنى الا أن أتقدم بجزيل الشكر وأطيبه لسماحة المفتى الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتى العام لسلطنة عمان لتفضله - رغم مشاغله الجمة ـ بقراءة ومراجعة هذا الكتاب، فجزاه الله عز وجل عنى خير الجزاء

وأخص أيضا بالشكر والتقدير الفاضل/ صالح بن راشد المعمري

(3) أخرجه أبو داود عن أبي هريرة رضى الله عنه حديث رقم 4811 في

الأدب، باب في شكر المعروف ج 4/ 255 والترمذى فى كتاب البر والصلة، باب ما جاء فى الشكر لمن أحسن اليك

ج 4/ 298 حديث رقم 1954

والبخاري في الأدب المفرد حديث رقم 218

وابن حبان كما فى موارد انظمتن حديث رقم 2070 0

وأحمد في المسند جـ 2/ 258 و 295 و 302 و 3.3 و 388

و 492

461