فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٩-
يتناول فقه الامام الربيع بن حبيب في ضوء الفقه المقارن، واقتضت طبيعة الموضوع أن أقوم بجمع مادته العلمية من ثنايا كتب الفقه الأباضي وهى جمة وله فيها أقوال كثيرة، وقد جمعت من تلك الأقوال ما وفقني
الله تعالى اليه، وحاولت الربط بين الموضوعات، وعرض المسائل الفقهية عرضا متناسقا، لذا حاولت – بعون الله تعالى الله تعالى – استيعاب المصادر المختلفة التي تيسرت لى - وجمع النصوص المتفرقة المتصلة بالموضوع الواحد، والمقارنة – في بعض الأحيان - بين بعضها والبعض الآخر عند الفقهاء، هذا مع تأصيل النصوص
-
وقد اشتمل هذا البحث على تمهيد، وبابين، وخاتمة. وقد تناولت في التمهيد التعريف بالامام الربيع بن حبيب الفراهيدي الأزدي العماني، صاحب المسند الصحيح، فقد كان رحمه الله تعالى من رجال الحديث، كما كان من رجال الفقه، وأن فقهه لم يدون في حياته، وذلك لانصرافه الى الدعوة، كشأن علماء المذهب آنذاك، يقول سماحة المفتى يخ أحمد الخليلي المفتى العام لسلطنة عمان: (إن أبا عبيدة والربيع وأصحابهما كانوا رجال دعوة مناهضة للحكم الجائر بهدف اقامة حكم اسلامي عادل، فقد كان الرجل منهم ذا جوانب متعددة، فهو المحدث والفقيه، والداعية، والسياسي، والثائر، وقد تعرضوا بسبب ذلك للسجن مرات ومرات، الأمر الذي اضطرهم الى الابتعاد عن مخالطة الجمهور، والاكتفاء بتربية جيل مؤمن بفكرتهم ((3)
وتحدث الباب الأول عن: جوابات الامام الربيع بن حبيب، عن
بعض الأسئلة التي وجهت اليه
والباب الثاني يبحث عن أصول فقه الامام الربيع بن حبيب، وجاء
ذلك في عدة فصول:
(2) رسالة الى الاستاذ خليل ابراهيم ملا خاطر. بقلم سماحة الشيخ احمد بن حمد الخليلي. المفتى العام لسلطنة عمان ص 5 المفتى العام لسلطنة عمان ص 5 - بتاريخ 6/ 10/ 1983/ 4/2 م سلطنة عمان - وزارة الأوقاف والشئون
الإسلامية.
-
+