فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٢٣١231
-
وحقيقة الغسل نقل الماء الى العضو مع الداك، وإن غسل الوجه واستوعه فقد ترك الأفضل، لأن تحليل اللحية مأمور به في الشرع (25) وذلك لما روى أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أمرنى جبريل عليه السلام أن أغسل الفنيك عند الحنابلة) (3) وهو طرف اللحية الأسفل،
وكان الربيع بن حبيب يخلل لحيته في الوضوء للصلاة (37)
وعن حسان بن بلال قال: رأيت عمار بن ياسر توضأ فخلل لحيته، قيل له، أو قال: فقلت له: أتخلل لحيتك؟ قال: وما يمنعني، ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخلل لحيته (28)
T
4 - وغسل اليدين مع المرفقين، لقوله عز وجل: (وأيديد الى المرافق) (29) نظيره قوله جل ثناؤه: (ولا تأكلوا أموالهم لى أموالكم) ..
أى مع أموالكم.
وقيل: كان النبى صلى الله عليه وسلم اذا بلغ المرفقين في الوضوء
أدار الماء عليهما (31)
::
(25) قواعد الاسلام ج 168/ 1 - 169. والمصنف تأليف أبو بكر أحمد ابن عبد الله بن موسى الكندي ج 20/ 4 وما بعدها.
(26) رواه الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في كتاب الطهارة، باب كيفية الغسل من الجنابة حديث رقم 140: 1/ 39. (27) منهاج الطالبين ج 375/ 1
(28) الترمذى في أبواب الطهارة (باب من جاء فى تخلف اللحية رة 39 و 30. وابن ماجه ج 85/ 1 والحاكم في المستدرك على الصحيحين ج 149/ 1: عن عثمان أن النبي
كان يخلل لحيته
(29) سورة المائدة/6 (30) سورة النساء / 2:1
1
(31) في حديث عثمان بن عفان رضى الله عنه في صفة وضوء النبي صلى الله عليه وسلم:
فغسل وجهه ويديه حتي مس اطراف العضدين مما يدل علي ذلك.»