فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٣١٠

وينبغى لمن أراد الصلاة بعد الاتيان بجميع شروطها من الطهارة

،

وغيرها أن يقوم منتصبا جاعلا بين رجليه مقدار مسقط نعل، مرسلا

پديه ارسالا، رادا يصره فى موضع سجوده خاشعا الله بقلبه وجميع جوارحه، متوجها الى القبلة بنيته ووجهه، عالما بأنه مأمور بالصلاة، وبالتوجيه بها الى القبلة، عارفا بصلاته تلك، ويومه وشهره، راجيا ثواب الله فى أذاء قرضه. خائفا من عقابه في تضييع شيء من أوامره، وليعمل بعد عقد النية على أداء صلاة معينة حضرية، أو سفرية - رب اني

عملت سوءا وظلمت نفسي، فاغفر لي، فانه لا يغفر الذنوب الا أنت اللهم أعنى على أداء فريضتك التي افترضتها على مستقبلا بها فرض القبلة. أن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين. لا شريك له وبذلك أمرت. وسبحانك اللهم وبحمدك تبارك اسمك وتعالى جدك ولا الة غيرك .. الله أكبر) (131).

، وقال الشافعية: يستحب لكل مصل من امام ومأموم، ومنفرد، وامرأة، وصبى، ومسافر، ومفترض، ومتنفل، وقاعد، ومضطجع سنة وغيرهم أن يأتي بدعاء الاستفتاح عقب تكبيرة الاحرام، وهو لأفضل أن يقول: ما رواه على بن أبي طالب رضي الله عنه: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا قام الى الصلاة قال: وجهت وجهي فطر السموات والأرض حنيفا (13) وما أنا من المشركين ان صلاتي (133)

للذي

(131) قواعد الاسلام للجيطالي جـ 267/ 1 - 268 0 (132) حنيفا: قال الأزهرى وآخرون: أى مستقيما. وقال الزجاح والأكثرون: الحنيف المائل، ومنه قيل: أحنف الرجل، قالوا: والمراد هنا المائل الى الحق، وقيل له ذلك لكثرة مخالفيه وقال أبو عبيد: الحنيف عند العرب من كان على دين ابراهيم وانتصب «حنيفا» على الحال، أي وجهت وجهى في حال حنيفتي. وقوله: وما أنا من المشركين» بيان للحنيف وايضاح لمعناه والمشرك: يطلق على كل كافر من عابد وثن او صنم، ويهودي ونصراني

و مجوسي وزنديق

•

•

(133) ان صلاتي ونسكي: قال الأزهري: الصلاة استم جامع للتكبير