فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٣١٤- 3/ 14 -
-
وقال مالك رضى الله عنه: لا يأتي بدعاء الاستفتاح، ولا بشيء بين القراءة والتكبير أصلا، بل يقول: الله أكبر، الحمد لله رب العالمين الى
آخر الفاتحة
واحتج بحديث المسيء صلاته، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل المسجد، فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم علي النبى صلى الله عليه وسلم، فقال: ارجع فصل فانك لم تصل، فرجع فصلى كما صلى، ثم جاء فسلم على النبى صلى الله عليه وسلم، فقال ارجع فصل فانك لم تصل • ثلاثا، فقال: والذي بعثك بالحق ما أحسن غيره فعلمني، فقال: (اذا قمت الى الصلاة فكبر، ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن، ثم اركع حتى تطمئن راكعا، ثم ارفع حتى تعتدل قائما، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسا، وأفعل ذلك في صلاتك كلها) (144)
والجواب عن هذا الحديث: هو أن النبي صلى الله عليه وسلم انما علمه الفرائض فقط وهذا - دعاء الاستفتاح ليس منها (145).
-
(144) رواه أبو داود في كتاب الصلاة، باب صلاة من لا يقيم صلبه في
الركوع والسجود حديث رقم 858 و 859 جـ 227/ 1 والنسائى فى كتاب التطبيق، باب الرخصة في ترك الذكر في السجود … وابن ماجة في كتاب الطهارة، باب ما جاء في الوضوء على أمر الله تعالى ج 161 حديث رقم 460 0 وابن حبان كما في موارد الظمآن في كتاب الجمعة، باب صفة الصلاة
ص 131 حديث رقم 484
:
(145 المجموع للنووى ج 256/ 3 - 257
وفتح البخارى بشرح صحيح البخاري ج 230/ 2
والمغنى ج 473/ 1
474
-
وفتح القدير لكمال الدين بن الهمام الحنفي ج 288/ 1
;