فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٣١٩-31 -
وكان متضمنا لاضمار أو تقدير، فزال، فان قوله: (الله أكبر) التقدير: من كل شيء، ولم يرد فى كلام الله تعالى ولا في كلام رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا فى المتعارف فى كلام الفصحاء الا هكذا.
فاطلاق لفظ التكبير ينصرف اليها دون غيرها، كما أن اطلاق لفظ التسمية ينصرف الى قول (بسم الله (دون غيره، وهذا يدل على أن غيرها
ايس مثلا لها
هذا اني أن العبادات المحضة توقيفية لا يثبت شيء منها بالقياس والعلل، ولا سيما الصلاة، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (صلوا كما رأيتموني أصلى) (108)
(15) البخارى فى كتاب الأذان، باب الأذان للمسافر اذا كانوا جماعة
والاقامة
الخ ج 55/ 1
•
وفى كتاب الأدبة، باب رحمة الناس بالبهائم جـ 77/ 7 وفي أخبار الآحاد، باب ما جاء في اجازة خبر الواحد الصدوق .. الخ ج 132/ 8 وفى كتاب الأذان، باب من قال: ليؤذن في السفر مؤذن ج 154/ 1 وفى باب اثنان فما فوقهما جماعة جـ 160/ 1 وفى باب المكث بين السجدتين ج 199/ 1.
L.
وفي كتاب الجهاد والسير، باب سفر الاثنين
وأخرجه مسلم في كتاب المساجد .. الخ، باب من أحق بالامامة، حديث رقم 292 و 293 جـ 465/ 1 وما بعدها
وأبو داود في كتاب الصلاة، باب من أحق بالامامة حديث رقم 589. والترمذي في أبواب الصلاة، باب ما جاء في الأذان في السفر حديث رقم 205 وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح
والنسائى فى كتاب الامامة، باب تقديم ذوى السن ج:077/ 2 وابن ماجة في كتاب أقامة الصلاة والسنة فيها، باب من أحق بالامامة
حديث رقم 979 ج 313/ 1
والامام أحمد في المسند جـ 436/ 3 و ج 053/ 5