فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

321 -

وقال ابن المنذر: جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول قبل القراءة: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (161)

وقال الأسود: رأيت عمر حين يفتتح الصلاة يقول: سبحانك اللهم، وبحمدك وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك ثم يتعوذ (163).

والى ذلك ذهب الشافعية والحنابلة، وأصحاب الرأى (163) قال النووى: والمعتمد في الاستدلال على التعوذ على قول الله تعالى ا فاذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم).

وعن أبي سعيد الخدري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أعوذ بدالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ونفخه ونفثه)

ومعنى أعوذ بالله: ألوذ وأعتصم به، وألجأ اليه

•

والشيطان: اسم لكل متمرد، عاث، سمى شيطانا، لشطونه عن الخير، أى تباغده، وقيل: الشيطه، أى هلاكه واحتراقه، فعلى الأول النون أصلية، وعلى الثانى النون زائدة

والرجيم: المطرود والمبعد، وقيل: المرجوم بالشهب (164)

وقال العلامة السالمي رحمه الله تعالى: والأحاديث الواردة في التعود ليس فيها الا أنه فعل ذلك في الركعة الأولى (165)

وقال النووى ـ أيضا

-

: ان التعوذ مشروع في أول ركعة، فيقول

(161) شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع بن حبيب ج 328/ 1 (162) السابق نفسه جـ 328/ 1 والمغني لابن قدامة ج 474/ 1 - 475

والمجموع للنووى ج 257/ 3 - 258

•

(163) فتح القدير لكمال الدين بن الهمام الحنفى ج 288/ 1.

(164) المجموع للنووى ج 2058/ 3

(165) شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع بن حبيب ج 328/ 1 -

0 329

(م 21 – فقه الامام الربيع)