فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٣٣٨

-

والجواب عن قراءة السور أنها سنة، فتركت لاستماع قراءة القرآن، بخلاف الفاتحة، وعن ركعة المسبوق أنها سقطت تخفيفا عنه العموم

الحاجة (316)

(د) القراءة في العتمة:

يرى الامام الربيع بن حبيب رضى الله عنه أنه يسن قراءة سورة مع الفاتحة فى الركعتين الأوليين من كل صلاة، ويجهر بها فيما يجهز فيه بالفاتحة

•

وكان صلى الله عليه وسلم يقرأ في العتمة بسورة «المتين»، روى الربيع بن حبيب عن جابر بن زيد، عن البراء بن عازب (217) قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العتمة، وقرأ فيها و «التين و الزيتون» (218)

قال النووى: وأما العشاء، فعن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في العشاء بالتين والزيتون.

(216) المجموع للنووى جـ 297/ 3، وابن حجر في الفتح ج 201/ 2، والمحلى لابن حزم مسألة رقم 360 جـ 236/ 2 - 243 0 (2.17) البراء بن عازب بن الحارث بن عدى الأنصاري، الألوسي، ابو عمارة، صحابي جليل، وأبو صحابي رضي الله عنهما، استصغر يوم بدر، وأول مشاهده أحد، وقيل: الخندق، وغزا مع رسول الله أربع عشرة غزوة، وهو الذي افتتح الرى سنة أربع وعشرين صلحا أو عنوة، وقيل افتتحها حذيفة سنة اثنتين وعشرين، وشهد البراء مع على بن أبي طالب الجمل وصفين والنهروان، ونزل الكوفة وابتنى بها دارا، كان من فقهاء الصحابة وأعيانهم، مات سنة اثنتين وسبعين رضى الله عنه

الاصابة ج 278/ 1) والتهذيب ج 425/ 1».

(218) أخرجه الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في كتاب الصلاة، باب في القراءة فى الصلاة حديث رقم 228 ج 061/ 1