فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٣٤٧

- YEY -

ولأنه انتقال من ركن الى ركن، فشرع فيه ذكر يعلم به المأموم انتقاله، ليقتدى به، كحالة الرفع من الركوع.

ويسن الجهر به للامام ليسمع المأموم، فيقتدى به في حال الجهر

والاسرار جميعا (244).

98 - الركوع والسجود:

الركوع في الغة: الانحناء (245)

واستعمل في الشرع فى هيئة مخصوصة، بحيث ينحنى المصلى ويضع يديه على ركبتيه، ويسوى ظهره معتدلا مستقيما عند الرفع من حتى يرجع كل عضو منه الى مفصله

منه

والسجود فى اللغة: التطامن فى الانخفاض، يقال: سجد البعير اذا

خفض رأسه عند ركوبه، وسجد الرجل اذا وضع جبهته في الأرض

وفى الشرع عبارة عن هيئة مخصوصة

•

وهما فرضان، لقول الله عز وجل) واركعوا مع الراكعين ((346) وقوله جل ثناؤه واسجد واقترب ((347)، وقال الله تعالى (يا أيها الذين

ومسلم في كتاب الصلاة، باب اثبات التكبير في كل خفض ورفع في الصلاة

حديث رقم 27

•

واخرجه مالك فى الموطأ في كتاب الصلاة، باب افتتاح الصلاة رقم 19

(244) المغني لابن قدامة ج 496/ 1

(245) وقال بعض العلماء ان الركوع فى اللغة: الخضوع، وأنشدوا فيه البيت المشهور:

6

،

ملك أن تركع يوما

والدهر قد رفعه

(246) سورة البقرة / 43.

(247) سورة العلق / 19