فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦- PET —
-
رحمهم
السالمي رحمه الله تعالى: التكبير عند كل رفع وخفض ثابت عند أصحابنا الله تعالى، وجاءت به الأحاديث عند الجماعة من طرق شتى، فعن ابن مسعود قال: (رأيت النبى صلى الله عليه وسلم يكبر في كل رفع وخفض وقيام، وقعود) (36) و (240)
قال ابن قدامة في المغنى: وأكثر أهل العلم يرون أن يبتدئ الركوع بالتكبير، وأن يكبر في كل خفض ورفع منهم ابن مسعود وابن عمر، وجابر وأبو هريرة وقيس بن عباد ومالك والأوزاعي والشافعي (2401)، وأبوثور، وأصحاب الرأى (242)
•
سمع
الله
واستدل لهذا الرأى بحديث ابن مسعود السابق ذكره، وبما رواه أبو هريرة رضي الله عنه قال: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة يكبر حين يقوم، ثم يكبر حين يركع، ثم يقول لمن حمده، حين يرفع صلبه من الركوع، ثم يقول، وهو قائم: ربنا ولك الحمد، ثم يكبر حين يهوى، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يكبر حين يسجد، ثم يكبر حين يرفع رأسه، ثم يفعل ذلك في الصلاة كلها حتى يقضيها، ويكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس) (243) ولأنه شروع في ركن مشروع فيه التكبير، كحالة ابتداء الصلاة
•
(239) شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع بن حبيب ج 340/ 1. (240) الترمذى فى أبواب الصلاة، باب ما جاء فى التكبير عند الركوع
والسجود حديث رقم 253 ج 33/ 2 و 34.
وقال أبو عيسى: حديث عبد الله بن مسعود حديث حسن صحيح
(241) مغني المحتاج ج 164/ 1.
(242) اللباب جـ 65/ 1.
•
(243) البخارى فى كتاب الأذان، باب التكبير اذا قام من السجود، حديث
رقم 789، فتح الباري ج 272/ 2