فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٣٤٩349 -
-
يعنى يقول المصلى في حالة الاستواء فى ركوعه (سبحان ربي العظيم) وفى حالة الاستواء في سجوده: (سبحان ربي الأعلى) (208)، كما جاء في حديث حذيفة أنه صلى مع النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة، وكان يقول في ركوعه: (سبحان ربي العظيم، وفى سجوده سبحان ربي الأعلى، وما يأتى على آية رحمة الا وقف عندها فسأل، وما يأتي على آية عذاب
•
الا تعوذ) (259) ومعنى (العظيم): الكامل في ذاته، وصفاته. ومعنى (الجليل):
لكامل فى صفاته، ومعنى الكبير الكامل في ذاته (360)
واختلفوا فى عدد ما يفعله من ذلك في الركوع والسجود: والمعمول به فى الفقه الاباضى ثلاث مرات، وذلك لما روى عن عون ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اذا ركع أحدكم فقال في ركوعه: سبحان ربي العظيم ثلاث مرات فقد تم
وفي لفظ فى رواية الربيع بن حبيب (فلما نزل» بالتذكير على اعتبار
معنى القول
(258) حاشية الترتيب ج 105/ 2
•
(259) ابو داود في الصلاة، باب ما يقول الرجل فى ركوعه وسجوده،
حديث رقم 871 ج 230/ 1
•
والترمذي في أبواب الصلاة، باب ما جاء فى التسبيح في الركوع والسجود
حديث رقم 262 جـ 48/ 2
وابن ماجه بنحوه، فى كتاب اقامة الصلاة والسنة فيها، باب التسبيح
في الركوع والسجود رقم 888 خ 287/ 1
واحمد في المسند جـ 371/ 1.
(260) شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع بن حبيب ج ا /
340 - 341