فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٣٥

يجزيه، ولا يجزيه ثلاثا أو أكثر من ذلك اذا لم يسبغ الوضوء ويثق، وليس في الاقلال والاكثار في ذلك حد عندنا (13)

قبال المرتب: قلت: بلغنا الندب الى الثلاث، وكراهة الزيادة على الثلاث، ومتى تصور أنه لم تتم الثلاث زاد، فالحق أنه ان شك هل تتم الثلاث زاد عمدا باليقين، ولا كراهة ان كانت عند الله رابعة، لأن الأحكام الخمسة لا تتصور بلا عمد، فيصعب الأصل، فيتم الثلاثة

"

وعن ابن عباس أنه توضأ آحادا، وتوضأ ثناء، وتوضأ ثلاثا وشهر عنه صلى الله عليه وسلم أنه فعل ذلك كله وقال: (هذا وضوئى

ووضوء الأنبياء قبلى).

*

القيء ينقض الوضوء:

قلت: أرأيت الرجل وهو يتقيأ، فخرج الطعام ورمى به ..

قال الربيع: نعم يعيد وضوءه (14)

*

قلت: ان تتقيأ صفرا أو بلغما، أو غير ذلك؟.

(13) روى الربيع بن حبيب عن جابر بن زيد، عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ألا أخبركم بما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ اسباغ الوضوء على المكاره وكثرة الخطا الى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط» قالها ثلاثا.

الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في كتاب الطهارة، باب في

فضائل الوضوء ج 1/ 31 ص 31:

وابن ماجه فى كتاب الطهارة، باب ما جاء فى اسباغ الوضوء حديث رقم 427 جـ 1/ 148، ولفظه: عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمعه يقول: (ألا أدلكم على ما يكفر الله به الخطايا ويزيد في الحسنات؟ قالوا: بلى، قال:: اسباغ الوضوء على المكروهات وكثرة الخطا الى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة»

(14) روى الربيع بن حبيب عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قاء أو قلس فليتوضا».