فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٤١٥

- 810

السعى بين الصفا والمروة

قال الربيع بن حبيب رضى الله عنه: لو أن رجلا ترك السعى بين الصفا والمروة متعمدا لرأيت عليه الحج من قابل، لأنهما من المشاعر (135)

البيت

قال الله تعالى: (إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج أو اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما، ومن تطوع خيرا فان الله شاكر عليم ((13) ومن زاد على السعي فلا يضره (137)

روى الربيع عن أبي عبيدة قال: بلغني عن عروة بن الزبير، قال: قلت امائشة وأنا يومئذ حديث السن (138): أرأيت قول الله تعالى (139): (ان الصفا والمروة من شعائر الله (130) فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح

•

عليه أن يطوف بهما) (131) فما أرى على أحد بأسا أن لا يطوف بهما قالت عائشة رضى الله عنها: كلا لو كان الأمر كما تقول، كان: فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما، وانما نزلت هذه الآية فى الأنصار، وكانوا يهلون

(125) الجامع لابن جعفر جـ 3/ 328، ومنهج الطالبين، وبلاغ الراغبين

ج 209/ 7 - 210

العمر

•

(126) سورة البقرة /158

(127) الجامع لابن جعفر ج 0328/ 3

(128) حديث السن: صغير السن، وهو كناية عن الشباب، فالسن:

(129) أرأيت قول الله تعالى (ان الصفا والمروة» الآية: أي أخبريني عن مفهوم قوله تعالى «ان الصفا»

(130) شعائر الله: الشعائر أعمال الحج، وكل ما جعل علما لطاعة الله. وقال البيضاوي: «من شعائر الله»: من أعلام مناسكه، جمع شعيرة، وهي العلامة

(131) سورة البقرة / 158.