فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٤٧١-
-
وروى العباس (48) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (استاكوا
لا تدخلوا على قلحا) (49)
والذي نخاص اليه هو أن أهل العلم قد اتفقوا على أن السواك سنة مؤكدة لحث النبي صلى الله عليه وسلم ومواظبته عليه، وترغيبه فيه وندبه اليه، وتسميته اياه من الفطرة فيما روينا من الحديث.
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (اني لأستاك، حتى لقد خشيت أن أحفى مقادم فمى ((50) وعن عائشة رضى الله عنها (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرقد من ليل أو نهار فيستيقظ الا تسوك قبل أن يتوضأ) (51) ولأنه اذا نام ينطبق فوه فتتغير رائحته، وعند تغير رائحة فيه بمأكول، أو غيره، لأن السواك مشروع لازالة رائحته وتطيبه (52)
(48) العباس بن عبد المطلب أبو الفضل، عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان اسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم بسنتين، أو ثلاث، توفى بالمدينة سنة اثنتين وثلاثين، وكان أشد الناس سمعا.
(49) رواه أبو بكر بن أبي حيثمة فى تاريخه والبيهقى أيضا عن ابن عباس،
و اسنادهما ليس بقوى.
قال البيهقي: هو حديث مختلف في اسناده، ويغنى عنه في الدلالة حديث السواك مطهرة للفم». وينظر المجموع للنووى ج 0306/ 1 (50) ابن ماجة فى كتاب الطهارة وسننها، باب السواك، حديث رقم
289 ج 0106/ 1
1.7/ 1
(51) ابو داود فى كتاب الطهارة - باب السواك لمن قام بالليل رقم 57
ابن ماجة في كتاب الطهارة وسننها باب السواك رقم 286 ج 0105/ 1 (52) المغني لابن قدامة ج 095/ 1