فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٤٧٤

-

474

-

واعتبر العلة فى اباحة ذلك في البيوت وهو حصول الحائل بين القبلة وبين الناس، وهو الجدار، وحمل النهى على الصحاري والقفار (3).

وروى الامام الربيع بن حبيب رضى الله عنه عن أبي عبيدة عن جابر ابن زيد، قال: بلغنى، عن عبد الله بن عمر قال: دخلت على حفصة (4) فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم (5) جالسا لحاجته بين لبنتين مستدبر الكعبة مستقبلا بيت المقدس (1)

(3) شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع ج 133/ 1

•

(4) هي شقيقته لأبويه، وهي زوج رسول الله، تزوجها بعد موت

زوجها خنيس بن حذيفة السهمى، وكان ممن شهد بدرا وتوفى بالمدينة

•

(5) وكان ابن عمر رآه من جهة ظهره، وهو مستتر، فمن ثم ساغ له تأمل الكيفية المذكورة من غير محذور، وكل ذلك من شدة حرص الصحابي على تتبع سيرة النبي

(1) أخرجه الامام الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في الطهارة بالاستجمار باب ما جاء في النهي عن استقبال القبلة واستدبارها ببول او

غائط

والحديث أخرجه:

البخاري في كتاب الوضوء، باب من تبرز على لبنتين، حديث رقم 145

ج 246/ 1 وباب التبرز من البيوت حديث رقم 148 جـ 250/ 1. ومسلم فى كتاب الطهارة، باب الاستطابة، حديث رقم 266 جـ 1/ 0224 وأبو داود في كتاب الطهارة، باب الرخصة في ذلك - استقبال القبلة -

رقم 12.

والنسائي في كتاب الطهارة، باب الرخصة باستقبال القبلة في البيوت

ج 23/ 1.

•

وابن ماجة فى كتاب الطهارة، باب الرخصة في ذلك في الكنيف، واباحة

ذلك دون الصحارى رقم 322 جـ 0116/ 1

B