فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٤٨٥

-

485

-

الوضوء، لأن نفيه متوجه الى نفى حقيقته، وذلك يقتضي نفى الصحة اذ لا صلاة الا بطهور (30)

وتأوله آخرون، فقالوا: المراد بالتسمية النية، ورأوا أن التلفظ باسم الله غير واجب عند الوضوء.

وقد تكلفوا فيه هذا التأويل ويرده قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث) لمن لم يذكر اسم الله عليه) فان المذكور اسم الله، وهو غير

النية (28)

(ب) غسل اليدين:

غسل اليدين فى أول الوضوء مسنون (39) وذلك لما روى عن أبي عبيدة، عن جابر بن زيد، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (اذا استيقظ أحدكم من نومه فلا يغمس يده في الاناء حتى يغسلها ثلاثا، لأنه لا يدري أين باتت يده) (30).

(27) شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع بن حبيب ج 1/ 144 وينظر المغني لابن قدامة ج 21/ 1 – 22 0

•

(28) شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع بن حبيب ج 144/ 1. (29) منهج الطالبين جـ 359/ 3 وقواعد الاسلام للجيطالي ج 172/ 1 والمجموع شرح المهذب للنووى ج 362/ 1

(30) اخرجه الامام الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في الباب الخامس عشر: في آداب الوضوء وفرضه، ما جاء فى غسل اليد ثلاثا بعد النوم جـ 143/ 1 من شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع

والحديث أخرجه:

مسلم في كتاب الطهارة، باب كراهية غمس المتوضيء وغيره بده المشكوك في نجاستها في الاناء، قبل غسلها ثلاثا، عن أبي هريرة حديث رقيم 87 و 88 ج 1/ 232 و 233 وفيه فانه لا يدرى» الخ.