فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٥٠٤-
a. {
وقيل: بالنسخ وهو أذلهر (؟)، وذلك لما روى ابن عباس رضى الله عنهما قال: سألت ميمونة (97) خالتي عن غسل النبي صلى الله عليه وسلم من الجنابة؟ فقالت: كان يؤتى بالاناء فيفرغ بيمينه على شماله، فيغسل فرجه وما أصابه، ثم يتوضأ وضوءه للصلاة ثم يغسل رأسه، وسائر جسده، ثم يتحول فيغسل رجليه، ثم يؤتى بالمنديل، فيضعه بين يديه فينفض أصابعه ولا يمسه) (98).
وفي رواية لمسلم: (أتيته بالمنديل فلم يمسه وجعل يقول بالماء هكذا» يعنى ينفضه
وممن حكى عنهم كراهته: جابر بن عبد الله وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والنخعى
-
(96) شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع بن حبيب ج 1 150
110 -
الله
بن
(97) ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن رؤبة بن عبد هلال الهلالية، زوج الرسول، أم المؤمنين، كان اسمها برة، فسماها
رسول الله ميمونة - والميمون المبارك من اليمن وهو البركة ـ وهي خالة
ابن عباس رضى الله عنهما، توفيت سنة احدى وخمسين وقيل غير ذلك الاصابة جـ 126/ 8 والتهذيب ج 453/ 12.
•
(98) أخرجه البخاري في كتاب الغسل، باب الوضوء قبل الغسل
•
حديث رقم 248 جـ 3601 ومسلم في كتاب الحيض، باب صفة غسل الجنابة حديث رقم 316
253/ 1
وأبو داود في كتاب الطهارة، باب الغسل من الجنابة حديث رقم 240
و 241 و
242
و 243 و
244
والترمذي في أبواب الطهارة، باب ما جاء في الغسل من الجنابة رقم 104
•
IVE/?