فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٥٠٣0503
أراد بذكره خوف الاغترار منهم بهذا الفضل العظيم، لكن لما كان موجودا في كتاب الله فلا يخشى ضرر بذكره لهم مفسرا، لأن الله تعالى أعلم بمصالح عباده (92)
11 - كراهة مسح أثر الوضوء وتنشيفه
يكره المتوضئ أن يمسح الوضوء بالمنديل قال الربيع: قال أبو عبيدة: المعمول به عندنا أن لا أعضاءه بعد الوضوء، وهو استحباب يمسح من أهل العلم، وترغيب منهم فى نيل الثواب مادام الماء على أعضائه (93)
وهو استحباب من أهل العلم، وممن كره التنشف من الوضوء سعيد ابن المسيب (94)، والمزهرى) (90) وقالوا الوضوء نور
•
وأما ما رواه الربيع بن حبيب عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد قال: (بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان متخذا منديلا يمسح به بعد الوضوء، وكان بعض أزواجه يناولنه اياه فيجفف به) فقيل انما اتخذ المنديل لبيان الجواز فقط.
1
(93) مسند الامام الربيع بن حبيب ج 151/ 1.
(94) هو الامام سعيد بن المسيب بن حزن - بفتح الحاء وسكون الزاى ابن أبي وهب القرشى المخزومي، من التابعين، الفقيه، الثبت. ومرسلاته أصح المراسيل. مات بعد التسعين.
تذكرة الحفاظ جـ 541 والتقريب ج 305/ 1 والتهذيب ج 84/ 4»
الله (95) هو الامام محمد بن مسلم بن عبيد بن عبد الله بن شهاب الزهري،، القرشى، المدنى، أبو بكر، الحافظ، الفقيه، الثقة، متفق على جلالته واتقانه، توفى سنة خمس وعشرين وقيل قبل ذلك بسنة أو سنتين (تذكرة الحفاظ جـ 113/ 1 و التقريب جـ 207/ 2 والتهذيب ج 9
«880%