فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٥٥٨

1.007

ولعل أبا عبيدة فهم ذلك من قوله صلى الله عليه وسلم: (واغسل ذكرك) بعد قوله (توضأ)، فان المقدم على غسل الذكر) غسل اليدين)، لا الغسل المعهود شرعا، فانه ينتقض بمس الذكر

•

وأيضا فاماطة الأذى مقدمة على فعله، فظهر أن المراد الوضوء لغة، فهو نفس النظافة (؟).

و اختار هذا الرأى أبو يوسف (4)، وتمسك بما رواه أبو اسحاق عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها أنه صلى الله عليه وسلم: كان يجنب ثم ينام ولا يمس ماء.

:

وقال النووى: انه يستحب للجنب اذا أراد النوم أن يتوضأ ودليل ذلك ما روى عن عائشة رضى الله عنها كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه وتوضأ الصلاة، وفي لفظ: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ وضوءه للصلاة قبل أن ينام) ..

:

وفي رواية المسلم أيضا) كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا

كان جنبا فأراد أن يأكل أو ينام توضأ وضوءه) (1).

: (3) شرح الجامع الصحيح مسند الامام الربيع جـ 201/ 1

(4) فتح القدير لكمال الدين بن الهمام الحنفى ج 62/ 1 - 63

(5) البخاري في كتاب الغسل، باب الجنب يتوضأ، ثم ينام حديث رقم

288 ج 233/ 1

ومسلم في كتاب الحيض، باب جواز نوم الجنبة رقم 305 ج 348/ 1

وزقم - 307 00000249/ 1000

وابو داود فى كتاب الطهارة، باب الجنب يأكل رقم 222 و 223 وباب من قال يتوضأ الجنب رقم 224:

: