فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٥٧

وبلغنا عن عبد الله بن مسعود رضى الله عنه يقرأ في صلاة المغرب في الركعة الأولى (تبارك الذى جعل في السماء بروجا) (41) حتى أتم السورة وفي الآخرة بآخر سورة آل عمران) ان فى خلق السموات والأرض) حتى

تتم السورة

*

قات: فالرجل يقرأ السورتين والثلاث في الركعة الواحدة

المكتوبة؟. قال: بلغنا عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه يقرأ السورتين والثلاث في الركعة الواحدة المكتوبة.

وبلغنا عن أبي هريرة قال: صلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فقرأ

(والنجم) وسجد فيها، ثم قام وقرأ سورة أخرى فركع (43) وبلغنا عمن صلى خلف عمر بن الخطاب المغرب بين مكة والمدينة، فقرأ في الركعة الأولى (والتين والزيتون) (43)، وفي الآخرة (ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل) (44). و (لئلاف قريش) (45) قال بعض الناس يجعلونهما سورة (46)

وبلغنا أن رجلا كان لا يركع ركعة واحدة حتى يقرأ فيها (قل هو الله

أحد) بعد السورة، فبلغ النبى صلى الله عليه وسلم، فسأله لم فعل ذلك

فقال: أنى أحبها، فقال: فأحبك الله كما تحبها (47)

(41) سورة الفرقان 601.

(42) المدونة الكبرى لأبي غانم الخراساني ج 78/ 1

•

(43) سورة التين

(44) سورة الفيل

(45) سورة قريش

•

(46) المدونة الكبرى لأبي غانم الخراساني ج 1/ 78 - 79

•

(47) روي الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح قال: بلغنى عن

لرسول الله صلى الله عليه وسلم أنه وجه سرية تأمر عليها رجلا من أصحابه