فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٥٨-
6 - التشهد والتسليم
- صيغة التشهد
- كيفية السلام
قال الربيع وأبو المؤرج: بلغنا عن عبد الله بن مسعود أنه كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه هذه الكلمات التشهد، كما من يعلمهم السورة من القرآن، وكان ابن مسعود يقول علمنيهن النبي صلى
الله عليه وسلم
(48)
فكان ذلك الأمير يصلى بأصحابه من حين انصرف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن رجع اليه الصلوات كلها بفاتحة الكتاب وقل هو الله أحد) في جميع صلواته الصبح وغيره فى جميع ما يسمعهم به مما يجهر فيه بالقراءة، فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم أخبروه أن أميرهم انما كان يصلى بهم بالفاتحة وقل هو الله أحد، ولم يقرأ بهم فى جميع صلواته غيرها، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمعك شيء من القرآن؟ فقال: نعم فقال: ما منعك أن تكون قرأت به فى صلاتك. فقال: يا رسول الله اني أحب قل هو الله أحد حبا شديدا، فسكت رسول الله ثم التفت الى الرجل، فقال: ان الله يحبك لحبك قل هو الله أحد». ينظر الجامع الصحيح مسند الامام الربيع بن حبيب ج 262/ 4 حديث
رقم 911.
(48) المدونة الكبرى لأبى غانم الخراساني 90/ 1 - 91. والحديث اخرجه الإمام الربيع بن حبيب - حديث ابن عباس - في كتاب الصلاة، باب في القعود في الصلاة والتحيات ج 64/ 1 رقم 2:39 وتشهد ابن عباس أخرجه البخارى فى كتاب الأذان، باب التشهد في الآخرة، حديث رقم 3/ 1/2/ 283:1 ومسلم في كتاب الصلاة، باب التشهد في الصلاة حديث رقم 402 جـ 201/ 1 - 302 وأبو داود في كتاب الصلاة، باب التشهد حديث رقم 254/ 1968 والنسائي في كتاب الافتتاح، باب كيف التشهد الأول جز 237/ 2 وابن ماجه فى كتاب اقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في التشهد، حديث رقم 899 ج 1/ 280 واحمد في المسند جا / 376 و 3820 و 408 و 414. و 42.2 و 423 و 428 و 431 و 437
•