فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٥٧٨

-

-

وفيه فضا، كثير وأجر عظيم، بدليل ما روى أبو هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، ثم لم يجدوا الا أن يستهموا عليه لاستهموا) (8)

•

وقال أبو سعيد الخدرى) اذا كنت فى غنمك أو باديتك فأذنت

بالصلاة فارفع صوتك بالنداء، فانه لا يسمع صوت المؤذن جن ولا انس القيامة (قال أبو سعيد سمعته من رسول الله

ولا شيء الا شهد له

يوم

صلى الله عليه وسلم (9)

-

) البخارى فى كتاب الاذان باب 9 - الاستهام في الآذان وباب الصف

الأول رقم 720 فتح الباري ج 208/ 2

•

ومسلم في كتاب الصلاة باب 28 - تسوية الصفوف واقامتها حديث رقم 129، تحقيق محمد فؤاد عبد الباقي ومالك في الموطا في كتاب الصلاة، باب ما جاء فى النداء للصلاة في 68/ 1

حديث رقم 203.

•

والترمذي في أبواب الصلاة، باب ما جاء في الصف الأول حديث رقم

•

2025 437/ 1

والاستهام: الاقتراع، ومنه قوله تعالى: (نساهم فكان من المدحضين)

سورة الصافات / 0:1411

قال الخطابي وغيره: قيل له الاستهام، لأنهم كانوا يكتبون أسماءهم على سهام اذا اختلفوا فى الشيء، فمن خرج سهمه غلب

•

•

وقوله [عليه] أى على ما ذكر ليشمل الأمرين: الآذان والصف الأول وقال ابن عبد البر: الهاء عائدة على الصف الأول، لا على النداء، وهو حق الكلام، لأن الضمير يعود لأقرب مذكور

و نازعه القرطبي، وقال: انه يلزم منه أن يبقى النداء ضائعا لا فائدة له،

قال: والضمير يعود على معنى الكلام المتقدم ومثله قوله تعالى: (ومن يفعل

ذلك يلق أثاما) سورة الفرقان 68

•

) ينظر: فتح الباري ج 280/ 2.

•

(9) أخرجه الامام الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح ج 47/ 1

•

في كتاب الصلاة، باب في الآذان رقم 27