فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٥٨٠(ب) سماع الأذان وكونه مثنى مثنى
يرى الامام الربيع بن حبيب رضى الله عنه أنه يندب لمن سمع النداء
أن يقول مثل ما يقول المؤذن. وذلك لما رواه عن أبي عبيدة عن جابر: اذا
سمعتم (2) النداء (1) فقولوا مثل ما يقول المؤذن (2)، والأذان مثنى مثنى
والاقامة مثنى مثنى (3)
•
(1) النداء: بكسر النون ممدودا الآذان، قال الله تعالى: (واذا ناديتم
الى الصلاة).
وقال عز شأنه: (اذا نودي للصلاة).
(2) ادعي ابن وضاح أن لفظ الآذان مدرج في الحديث
وتعقب بأن الادراج لا يثبت بمجرد الدعوى، وقد اتفقت الروايات في الصحيحين والموطأ على اثباتها
•
وانما قال: «فقولوا مثل ما يقول المؤذن» بصيغة المضارع، ولم
يقل مثل «ما قال» بصيغة الماضى اشارة الى أنه يجيبه بعد كل كلمة بمثلها
•
(3) اخرجه الامام الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في كتاب
الصلاة ووجوبها، باب في الآذان حديث رقم 175 جـ 047/ 1 هذا الحديث أخرج الشطر الأول منه وهو [اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل
ما يقول]:
البخاري عن أبي سعيد في كتاب الآذان، باب ما يقول اذا
حديث رقم 611 جي 090/ 2
المنادى سمع
ومسلم في كتاب الصلاة، باب استحباب القول مثل قول المؤذن حديث
رقم 10 ج 288/ 2
0522
وأبو داود في كتاب الصلاة، باب ما يقول اذا ستمع المؤذن حديث رقم
ومالك في الموطأ في كتاب الصلاة باب ما جاء في النداء. للصلاة، حديث
رقم 2 ج 67/ 1