فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٥٨٣-
-
وليتم هذا بالدعاء عقيب هذا بالدعاء عقيب الاجابة (11)، عن ابن عمر رضي الله عنهما عنه صلى الله عليه وسلم: (اذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ثم صلوا على، شانه صلى على صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ثم سلوا الله لى الوسيلة، فانها منزلة في الجنة لا تتبغى الا لعبد من عباد الله، وأرجو أن أكون أنا هو، فمن سأل لى الوسيلة حلت له الشفاعة) (13) وعن جابر رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: (من قال النداء: اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت
حين يسمع محمدا الوسيلة والفضيلة، وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته، حلت له
شفاعني يوم القيامة) (13)
(11) فتح القدير ج 250/ 11
(12) البخارى فى كتاب الاذان، باب ما يقول اذا سمع المنادى، حديث
رقم 611 جـ 090/ 2
ومسلم في كتاب الصلاة، باب استحباب القول مثل قول المؤذن، حديث
رقم 10 ـ 288/ 2
•
وأبو داود في كتاب الصلاة، باب ما يقول اذا سمع المؤذن، حديث رقم
522 ج 144/ 1،
ومالك في الموطأ في كتاب الصلاة، باب ما جاء فى النداء للصلاة، حديث
رقم 2 جـ 1/ 67.
(13) البخاري ج 77/ 2 79 قال الطيبي في قوله «الذي وعدته» المراد بذلك قوله تعالى: (عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا) سورة
الاسراء / 79
وأطلق عليه الوعد، لأن عسى من الله واقع، كما صح عن ابن عيينة وغيره ه، والموصول اما بدل، أو عطف بيان، أو خبر مبتدأ محذوف. وليس
صفة للفكرة
•
ووقع في رواية النسائي (المقام المحمود» جـ 1/ 110 بالألف واللام فيصح
وصفه بالموصول
واحمد في المسند جـ 354/ 3 رقم 14873 وابو داود جـ 207/ 1 وابو داود
ج 208/ 1.