فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٥٩

قال ابن عباس انما كنا نقول: السلام عليك أيها النبي إذا كان فينا حيا، ولما مات النبي صلى الله عليه وسلم قلنا السلام على النبي ورحمة الله وبركاته، وسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله

هذا تشهد ابن عباس وأما تشهد ابن مسعود: التحيات المباركات لله الصلوات الطيبات السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته وسلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد أن لا اله الا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله (49)

* كيفية السلام:

سألت الربيع بن حبيب: كيف يسلم الرجل اذا أراد أن ينصرف من

صلاته؟.

قال: عن يمينه، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تسليمة واحدة، ثم ينصرف بوجهه إلى يساره، حتى يرى من على يساره خده (50) قال القطب بن يوسف: أى ينصرف بوجهه الى يساره الخ أي ساكنا،

وقد أراد جميع من خلفه بالاسلام (1)

(49) أبو داود فى كتاب الصلاة، بناب التشهد حديث رقم 970 ج 1/ 254 والدارقطني في كتاب الصلاة، باب صفة التشهد حديث رقم 10 و 12 3521 و 35.

(50) روى الربيع بن حبيب رضى الله عنه عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد قال: بلغني عن على بن أبى طالب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تحريم الصلاة التكبير وتحليلها التسليم) فى كتاب الصلاة، باب في ابتداء الصلاة حديث رقم 220 جـ 59/ 1. ومالك فى الموطأ جـ 091/ 11

ونقل عن الليث بن سعد قوله: أدركت الأئمة والناس يسلمون تسليمة واحدة السلام عليكم. وجاء فى الاستذكار جـ 2/ 2011 و 2/ 15 (والأكثر في المدينة التسليمة الواحدة والأكثر والأشهر بالعراق التسليمتان): (السلام عليكم ورحمة الله على اليمين، السلام عليكم ورحمة الله على اليسار). (01) المدونة الكبرى الأبى غنائم الخراساني ـ 91/ 1 وقواعد الإسلام للجيطالي ج 285/ 10