فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٥٩٦-
وعن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (أتى جبريل عليه السلام عند البيت مرتين فصلى بي الظهر حين زالت الشمس، وكانت
قدر الشراك، وصلى بي العصر حين كان ظله مثله، وصلى بي ــ يعني
-
المغرب - حين أفطر الصائم، وصلى بي العشاء حين غاب الشفق، وصلى بي الفجر حين حرم الطعام والشراب على الصائم، فلما كان الغد صلى الظهر حين كان ظله مثله، وصلى بي العصر حين كان ظله مثليه،
بي
•
وصلى بي المغرب حين أفطر الصائم، وصلى بي العشاء الى ثلث الليل وصلى بي الفجر فأسفر. ثم التفت الى فقال: يا محمد هذا وقت الأنبياء
من قبلك والوقت ما بين هذين الوقتين) (16)
على المؤمنين كتابا موقوتا (جـ 132/ 1.
وفي كتاب البخاري باب 12 ج 17/ 5
وأبو داود فى كتاب الصلاة، باب ما جاء فى المواقيت رقم 394 ج 071/ 1
ومالك في الموطا ج 3/ 1 - 4
وابن ماجة في كتاب الصلاة فى أبواب مواقيت الصلاة رقم 668 ج 0219/ 1
والنسائي في كتاب المواقيت ج 245/ 1.
(16) قال ابن عبد البر: وقد تكلم بعض الناس في حديث ابن عباس هذا بكلام لا وجه له، ورواته كلهم مشهودون بالعلم. وأخرجه عبد الرزاق عن
الثورى، ذكر ذلك الزيلعي في نصب الراية ج 221/ 1 – 2220 0
-
والحديث أخرجه الترمذي وقال حديث ابن عباس حديث حسن. الترمذي في أبواب الصلاة باب ما جاء في مواقيت الصلاة .. الخ رقم
•
وأبو داود في كتاب الصلاة، باب ما جاء فى المواقيت رقم 393.
واحمد في المسند ج 333/ 1. والحاكم في المستدرك على الصحيحين في كتاب الصلاة ج 193/ 1.