فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٦٠٧

1. Y-

حديث أبي ذر الغفاري: وحتى ساوى الظل (التلول) فظاهره يقتضى أنه أخرها الى أن صار ظل كل شيء مثله، ويحتمل أن يراد بهذه المساواة ظهور الظل بجنب المتل بعد أن لم يكن ظاهرا فساواه في الظهور، لا في المقدار، أو يقال: (قد كان ذلك في السفر، فلعله أخر الظهر حتى يجمعها العصر) (38)

(د)

جميع

والذى نخلص اليه أن تعجيل الصلاة في أول الوقت أفضل عند الفقهاء. وقال بعضهم الأفضل في حق الجماعة تأخير الظهر الى ربع القامة والابراد بها في وقت الحر الشديد لقوله صلى الله عليه وسلم: (أبردوا بالظهر فان شدة الحر من فيح جهنم).

•

(ج) تعجيل صلاة العصر في أول وقتها

يرى الامام الربيع بن حبيب رضى الله عنه تعجيل صلاة العصر في أول وقتها وذلك لما رواه عن أبي عبيدة، عن جابر بن زيد عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى العصر والشمس في حجرتها (3) قبل أن تظهر، أي قبل أن تخرج (40)

(38) فتح البارى بشرح صحيح البخارى لابن حجر العسقلاني ج 2/

21 - 20

(39) الحجرة: بضم المهملة وسكون الجيم البيت والمراد بالشمس: ضوؤها. وقوله في رواية الزهري 1 والشمس في حجرتها] أي باقية (40) أخرجه الربيع بن حبيب في مسنده الجامع الصحيح في كتاب الصلاة ووجوبها، باب أوقات الصلاة حديث رقم 180 ج 48/ 1

•

وأخرجه البخارى فى كتاب مواقيت الصلاة، باب وقت العصر حديث رقم

550 فتح البارى ج 28/ 2