فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٦٢٣

-

-

فيصلي بالناس ثم انطلق معى برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم) (83)

وعن أبي بن كعب قال: صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: أشاهد فلان؟. قالوا: لا، فقال: أشاهد فلان؟ فقالوا: لا لنفر من المنافقين، لم يشهدوا الصلاة فقال: ان هاتين الصلاتين أثقل الصلاة على المنافقين، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا) (14 و 85)

وعن ابن مسعود رضى الله عنه قال: (من سره أن يلقى الله تعالى غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات، حيث ينادى بهن، فان الله شرع لنبيكم سنن الهدى، وانهن من سنن الهدى، ولو أنكم صليتم في بيوتكم، كما يصلى هذا المتخلف في بيته لتركتم سنة نبيكم صلى الله عليه وسلم، ولو تركتم سنة نبيكم لضللتم، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين حتى يقام في الصف) (86) وعن أبى هريرة رضى الله عنه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم

(83) سبق

(84 حبوا: اى يزحفون اذا منعهم مانع من المشي، كما يزحف الصغير كما في رواية ابن أبي شيبة من حديث أبي الدرداء. ولو حبوا على المرافق

والركب»

ينظر: نتح الباري جـ 14:1/ 2

•

(0) أخرجه أبو داود في كتاب الصلاة، باب في فضل صلاة الجماعة،

حديث رقم 554 ج 151/ 1:

والنسائي في كتاب الامامة، باب الجماعة اذا كانوا اثنين.

واحمد في المسند ج 140/ 5 و 141:

(86) السابق