فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٦٥٤

Mos

-

أما تفاصيل الصلاة وهيئاتها من تكبير وتهليل وتحميد وتسبيح

،

وركوع، وسجود وقيام، وعدد الركعات وتحديد الأوقات. وصلاة السفر من صلاة الحضر، فقد جاءت بها السنة المطهرة على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، فلماذا يختلف المسلمون في الرفع والضم، ولم يختلفوا في الأشياء الأخرى المذكورة، مع أن الرفع والضم عملان ظاهران في الصلاة، والنبى صلى الله عليه وسلم، وأصحابه رضوان الله عليهم أكثر ملازمة لها

على أن القائلين بهما صرحوا بأن من صلى ولم يرفع يديه ولم يضمهما فصلاته تامة، وعلى هذا فان الاباضية عملوا بالمتفق عليه، وتركوا

المختلف فيه (17)

قال النووى في شرحه على مسلم (وأجمعت الأمة على أنه لا يجب شيء من الرفع) (18).

وقد ناقش الأستاذ أحمد بن سعود السيابي أحاديث الرفع على

النحو الآتى (19):

-

1

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله

عليه وسلم) اذا قام الى الصلاة رفع يديه مدا) رواه الخمسة إلا ابن ماجه. ويقصد بالخمسة الا ابن ماجه: أحمد وأبو داود، والترمذي والنسائي، في اصطلاح مؤلف کتاب منتقى الأخبار

وقال الشوكاني في نيل الأوطار: (وأخرجه الدارمي عن ابن

(17) رسالة في الرفع والضم فى الصلاة تأليف أحمد بن سعود السيابي

ص 8 - 9

(18) مسلم بشرح النووى جـ 145/ 4 نقلا عن السابق

(19) رسالة في الرفع والضم ص 16 – 17.