فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٦٥٦

-

707 -

هذا الحديث في مسنده سعيد بن سمعان عند أحمد وأبي داود والترمذى والنسائى، قال فيه الحافظ الذهبى فى كتابه: ميزان الاعتدال:) فيه جهالة، ضعفه الأزدى).

وعند الدارمي في مسنده عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي، نقل الذهبي عن عثمان بن سعيد عن يحيى أنه ليس بشيء

والقاعدة عند علماء الحديث تقول: «ان الجرح مقدم على التعديل» صيانة للسنة النبوية المطهرة من عبث العابثين، ووضع الواضعين. وعلى هذا فالحديث ضعيف

2 ــ وعن وائل بن حجر) أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم يرفع يديه مع التكبيرة) رواه أحمد وأبو داود. قال الشوكاني وأخرجه البيهقي أيضا (21)

=

وهذا الحديث ضعيف من وجهين:

ولو صح أن شبابة بن سوار رواه عن ابن أبي ذؤيب، كرواية يحيى بن اليمان، كما ذكر ابن أبي حاتم: لكان متابعة جيدة له، ولكان الاسناد صحيحا بهذا، لأن شبابة ثقة، واحتمال الخطأ من يحيى ارتفع به، ثم أن يحيى بن يمان ثقة،

وانما تغير فى آخر عمره، لما مرض بالفالج فوقع الخطأ في بعض حديثه. والذي أراه صحة الروايتين، وأنهما حديث واحد بمعنى واحد، وانما الجاهم الى هذا التعليل، وهو تحكم كله: أنهم فهوا أن نشر الأصابع تفريقها، وأن مدها بسطها مجتمعة، وهو فهم لا وجه له، لأن النشر ضد الطى، وهو بمعنى المد ففى هذا المقام لا فرق بينهما

•

والحديث أخرجه الإمام أحمد في المسند جن 3752 و 0500

ورواه أبو داود في كتاب الصلاة باب 117 من لم يذكر الرفع عند الركوع حديث رقم 353 جـ 2001 من طريق يحيى عن ابن أبي ذؤيب عن أبي هريرة. (21) سبل السلام للصنعاني ج 161/ 1 وما بعدها