فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن
الجزء ١ · صفحة ٦٥٧1
-
رواه أحمد وأبو داود من طريق عبد الجبار لم يسمع من أبيه
وأهل بيته مجهولون، وهو منقطع الاسناد، والانقطاع في سند الحديث
أمارة على ضعفه ..
وعند البيهقي في سنده أبو البختري سعيد بن فيروز الطائي، وقد نقل الذهبي عن سلمة بن سهيل أنه يقول فيه: (أبو البخترى كثير الحديث پرسل حديثه، ويروى عن الصحابة ولم يسمع من كبير أحد، فما كان من حديثه سماعا فهو حسن، وما كان) عن (فهو ضعيف واسناد البيهقي بصفة (عن). فعلى هذا فان الحديث ضعيف).
ـــ وعن ابن عمر كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة رفع يديه حتى يكونا بحذو منكبيه، ثم يكبر، فاذا أراد أن يركع رفعهما مثل ذلك، واذا، واذا رفع رأسه من الركوع رفعهما كذلك أيضا، وقال: (سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد) (22) متفق عليه
•
(22) البخارى فى كتاب الآذان، باب رفع اليدين في التكبيرة الأولى مع الافتتاح سواء حديث رقم 736 ومسلم في كتاب الصلاة، باب استحباب رفع اليدين حذو المنكبين مع
تكبيرة الاحرام حديث رقم 390 ج 292/ 1 وأبو داود في كتاب الصلاة، باب رفع اليدين في الصلاة، حديث رقم
721 و 722 ج 91/ 1 - 192
•
والترمذى فى كتاب الصلاة، باب ما جاء فى رفع اليدين عند الركوع،
حديث رقم 255 ج 35/ 2
122
•
- 121/ 2
والنسائي في كتاب الافتتاح باب العمل في افتتاح الصلاة جـ 121/ 2 –
ومالك في كتاب الصلاة، باب افتتاح الصلاة، حديث رقم 16 جـ 075/ 1
(
م 42 - فقه الامام الربيع)