فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن محمود سعد [دارس عن الإباضية]

فقه الإمام الربيع بن حبيب الأزدي العماني في ضوء الفقه المقارن

الجزء ١ · صفحة ٦٦٩

-779.

-

- وعن أبي حميد الساعدى أنه قال: (انه قال وهو في عشرة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدهم أبو قتادة، أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالوا: ما كنت أقدم منا له صحبة، ولا أكثرنا له إتيانا، قال: بلى، قالوا: أعرض. فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام الى الصلاة اعتدل قائما، ورفع الى آخر الحديث (34) بديه حتى يحاذى بهما منكبيه، ثم يكبر

(34) البخارى فى كتاب الآذان، باب 145 سنة الجلوس في التشهد حديث رقم 828 جـ 0305/ 2 وأبو داود في كتاب الصلاة، باب افتتاح الصلاة حديث رقم 730 ج 1/

والترمذي في أبواب الصلاة، باب ما جاء في وصف الصلاة حديث رقم 304 ج 105/ 2 - 0:107

والنسائي مختصرا في كتاب السهو، باب 2 – رفع اليدين في القيام الى

الركعتين.

وابن ماجة فى كتاب اقامة الصلاة، باب رفع اليدين

862 ج 280/ 1

الخ حديث رقم

والدارمي في سننه فى كتاب الصلاة، باب صفة صلاة رسول الله | رقم 1356 ولفظه عنده: أخبرنا أبو عاصم، عن عبد الحميد بن جعفر، حدثني محمد بن عمرو بن عطاء، قال: سمعت أبا حميد الساعدي، في عشرة من أصحاب النبي أحدهم أبو قتادة، قال: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: لم؟ فما كنت أكثرنا له تبعة، ولا أقدمنا له صحبة قال: بلى. قالوا: فأعرض. قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا قام الى الصلاة رفع يديه حتى يحاذى بهما منكبيه، ثم يكبر، حتى يقر كل عظم في موضعه، ثم يقرأ ثم يكبر ويرفع ينيه حتى يحاذي بهما منكبيه، ثم يركع ويضع راحتيه على ركبتبه، حتى يرجع كل عظم الى موضعه، ولا يصوب رأسه ولا يقنع، ثم يرفع رأسه، فيقول: سمع الله لمن حمده، ثم يرفع يديه حتى يحاذى بها منكبيه ـــ يظن

-